• السبت 26 مايو 2018
  • بتوقيت مصر12:05 ص
بحث متقدم

محمد فائق على الناصية من التنكيل بالإعلام لحقوق الإنسان

وجهة نظر

علي القماش
علي القماش

على القماش

توقفت كثيرا عند قول الإعلامية القديرة آمال فهمي: أوقفني محمد فائق عن العمل عشر سنوات بسبب استضافتي مواطنين من قرية شيبة النكارية محافظة الشرقية واشتكى المواطنون من الكهرباء قد تخطت قريتهم إلى قرية بهنباي مسقط رأس على صبري نائب الرئيس، وكنت لا أرى مستحيلا في قول الصدق، ومحمد فائق وزير الإعلام آنذاك كان متزوجا من ابنة شقيق على صبري
لا اعرف كيف تولى محمد فائق رئاسة المجلس القومي أو الحكومي لحقوق الإنسان أو على أي أساس تم اختياره وما فعله مع آمال فهمي عرفه الناس نتيجة حوار لها، ومن المؤكد أن هناك أعداد لاقت منه اشد القهر ولم تجد فرصه للكشف عن ما تعرضت له
هل لمسئول أوقف مرؤوسه عن العمل عشر سنوات كاملة لمجرد إذاعة شكوى لم تكن على هواه أن ينصف شاكيا داخل السجون ؟اغلب الظن أن من كان سيشكو له سيكون مصيره الإعدام
آمال فهمي ليست اخوانية حتى لا يكذب احد ويقول إنها مغرضة .. أما الأعجب فانه مع استقالة فائق من رئاسة المجلس لكبر سنه الذي ناهز التسعين طالبه البعض بالاستمرار !!
       وفى عام 1965 أصدر وزير الإرشاد – محمد فائق - قراراً بحل مجلس نقابة الصحفيين، وان كانت النقابة قاومت، وأجريت الانتخابات بعد ثلاثة أشهر، واجتمعت الجمعية العمومية وحضرها غالبية الصحفيين الذين أعادوا بالإجماع نفس المجلس المنحل تحدياً للقرار وفى اليوم التالي صدر قرار بحل المجلس، وبقيت النقابة تحت وصاية لجنة ثلاثية لمدة عام كامل واستمر الصراع حتى نكسة 1967 التي داهمت مصر فلم يعد وقتها هناك مجال للخلاف ونجح الصحفيون بعدها في اختيار مجلسهم بإرادتهم الحرة، وان كان ضاع منهم نحو عامين في الصراع
أخيرا فان كاتب هذه السطور ينحاز إلى عصر عبد الناصر ولكن الانحياز إلى الحق وكشف ما حدث من أخطاء والتداعيات أهم وأفضل.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع زيادة أسعار السلع الفترة المقبلة؟

  • فجر

    03:20 ص
  • فجر

    03:20

  • شروق

    04:58

  • ظهر

    11:57

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:56

  • عشاء

    20:26

من الى