• السبت 26 مايو 2018
  • بتوقيت مصر12:09 ص
بحث متقدم

الرئيس السيسى .. و" دستور وجيدة " !!!

وجهة نظر

محمد طرابيه
محمد طرابيه

محمد طرابيه

فى مقالى أمس , كشفت عن وقائع " توبيخ " الرئيس عبدالفتاح السيسى للإعلاميين والصحفيين المرافقين له خلال زيارته الى اثيوبيا فى الأسبوع الماضى  , حيث اتهمهم بالفشل فى إدارة المنظومة الإعلامية وعدم القدرة على اقناع الرأى العام بما تم من انجازات على أرض الواقع  بالإضافة الى العجز عن الرد على أكاذيب " أهل الشر " فى الداخل والخارج  .
وبمناسبة الحديث عن فشل منظومة الإعلام المصرى بما فيها القنوات المسماة خاصة رغم أن الجميع يعلم أنها مملوكة وتديرها جهات عليا فى الدولة , أكشف للرئيس السيسى عن إحدى هذه الوقائع التى حدثت خلال الأيام الماضية  . 
هذه الواقعة بطلها " المشخصاتى " تامر عبدالمنعم والذى تم فرضه على قوائم الإعلاميين   , حيث قام بالإساءة لثورة 25 يناير والتهكم عليها خلال إحدى حلقاته الأخيرة فى برنامجه على قناة العاصمة .
 حيث قام ومن خلال عناوين بارزة على الشاشة بعمل  " هاشتاج " على هيئة استفتاء بعنوان   " 25 يناير .. مجيدة – وجيدة – تفيدة  " , ورغم اعتراضى على الكثير من النتائج التى ترتبت على هذه الثورة التى كان أساسها الشعب وتاجرت بها بعض القوى السياسية ومن بينها جماعة الإخوان والنشطاء السياسيين , ورغم أننى كنت أحد الذين تضرروا بشدة من هذه الثورة , إلا أننى أنحى كل هذا جانباً لأتحدث عن  ضرورة عدم انتهاك الدستور الذى أقسم الرئيس السيسى على إحترامه يوم 8 يونيو 2014 أثناء  أدائه لليمين الدستورية كرئيس للجمهورية أمام أعضاء الجمعية العمومية للمحكمة الدستورية العليا برئاسة المستشار أنور العاصي  , وسوف يقسم عليه للمرة الثانية فى شهر أبريل القادم عقب ظهور نتيجة الإنتخابات الرئاسية وذلك وفقًا لأحكام المادة (144) من الدستور . 
وكان نص هذا القسم الدستورى "أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصًا على النظام الجمهوري، وأن أحترم الدستور والقانون، وأن أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة، وأن أحافظ على استقلال الوطن ووحدة وسلامة أراضيه".
 وهنا اذكر الرئيس بأن الدستور المصرى الصادر فى 2014 والذى أقسم على احترامه ينص فى ديباجته  على  أن " ثورة 25 يناير - 30 يونية، فريدة بين الثورات الكبرى فى تاريخ الإنسانية، بكثافة المشاركة الشعبية التى قدرت بعشرات الملايين، وبدور بارز لشباب متطلع لمستقبل مشرق، وبتجاوز الجماهير للطبقات والأيديولوجيات نحو آفاق وطنية وإنسانية أكثر رحابة، وبحماية جيش الشعب للإرادة الشعبية وبمباركة الأزهر الشريف والكنيسة الوطنية لها، وهى أيضاً فريدة بسلميتها وبطموحها أن تحقق الحرية والعدالة الاجتماعية معا , هذه الثورة إشارة وبشارة، إشارة إلى ماض مازال حاضراً، وبشارة بمستقبل تتطلع إليه الإنسانية كلها " .
ولهذا نسأل :  هل يرضيك هذا يا سيادة الرئيس ؟ وهل تقبل أن تقسم على دستور يتم انتهاكه وعدم احترامه  ؟  ولماذا يصر أمثال هؤلاء الإعلاميين على أن يصنعوا حاجزاً بينك وبين الملايين الذين شاركوا فى هذه الثورة  بقناعة  كاملة ودون أن تكون لهم أجندات سياسية أو يحصلوا على تمويلات خارجية ؟!!.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع زيادة أسعار السلع الفترة المقبلة؟

  • فجر

    03:20 ص
  • فجر

    03:20

  • شروق

    04:58

  • ظهر

    11:57

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:56

  • عشاء

    20:26

من الى