• الثلاثاء 20 فبراير 2018
  • بتوقيت مصر07:42 ص
بحث متقدم

خطأ «جولدا مائير» مع مصر.. حاخام إسرائيل لـ «رابين»: لا تكرره

آخر الأخبار

إسحاق رابين
إسحاق رابين

محمد محمود

أخبار متعلقة

مصر

خطأ

جولدا مائير

حاخام إسرائيل

رابين

جورين: الهضبة محتلة وليست جزءًا من إسرائيل ولا تهتم بصراخ المستوطنين

كشفت وثيقة سرية أفرجت عنها الحكومة الإسرائيلية عن أن شموئيل جورين كبير الحاخامات بإسرائيل الأسبق طلب من إسحاق رابين، رئيس الوزراء الأسبق، تسليم هضبة الجولان للسوريين، وعدم إضاعة فرصة السلام مع سوريا، كما فعلت جولدا مائير، رئيسة الوزراء الإسرائيلية السابقة مع مصر، حينما بددت فرصة ذهبية للسلام قبل حرب أكتوبر 1973. 

ووفق موقع  "سيروجيم" الإخباري الإسرائيلي فإن "الوثيقة تعود إلى 4 نوفمبر 1992، أي قبل 3 أعوام بالضبط على اغتيال رابين"، وقال فيها الحاخام الأكبر: "أشعر بواجب أخلاقي في أن أبعث إليك بهذه الكلمات، لدي شعور أنك تكرر نفس الخطأ الذي وقت فيه السيدة جولدا مائير، والتي بسبب تعنتها واهتمامها وخوفها من الرأي العام، أهملت فرصة تاريخية كبيرة للسلام مع مصر، والتي كان يمكن أن تتوصل إليه خلال فترة توليها رئاسة الحكومة، ليصبح السلام بعد ذلك ثمرة عمل مناحيم بيجن، رئيس وزراء إسرائيل الأسبق، والذي وقع اتفاقية كامب ديفيد مع المصريين". 

وأضاف الحاخام: "لقد تحمس كل أعضاء الكنيست لمسلك بيجن وصادقوا على تحركاته مع مصر بأعين مغمضة، وحظي بيجن بلقب صانع السلام في تاريخ الشرق الأوسط".

وحذر من أن "أخطاء مائير فيما يتعلق بالسلام مع المصريين أراك تصنعها أنت أيضا مع السوريين"، متابعًا القول: "إذا لم تعيدوا لدمشق الجولان وإذا لم يحصل السوريون على كل ما تلقاه السادات فيما يخص سيناء، لن يكون هناك أبدًا سلام مع سوريا نظرًا لأن الجولان لم يكن مطلقا جزءًا من دولة إسرائيل، نحن نسيطر عليه بقوة الاحتلال فقط، لكن لا يجب تجاهل حقيقة تاريخية وهي أن الهضبة هي منطقة محتلة، اعتبار هذه المنطقة إسرائيلية يخالف الشريعة اليهودية والقانون الدولي". 

ووفقًا للرسالة، أكد جورين أنه "لا يعتقد بوجود قائد سوري سيوافق على السلام مع إسرائيل دون الحصول على منطقة الجولان بأكملها، ولا يجب علينا الاهتمام بصراخ وانتقادات المستوطنين اليهود هناك المعارضين للانسحاب؛ فمزاعمهم بلا أساس تاريخي أو أخلاقي، ولا توجد دولة في العالم تتمسك للأبد بمناطق محتلة".

وواصل الحاخام في رسالته لرابين: "سوريا هي الدولة التي يمكنها منع دخول إيران إلى المشهد اللبناني، وعدم وجود سلام مع دمشق يتيح لإسرائيل بالتواجد على حدودنا الشمالية".

وتابع: "سيادة رئيس الوزراء إذا أهملت فرصة السلام مع سوريا سيكون الامر كارثة أبدية، أو ربما يصنع السلام مع سوريا، شخص يأتي بعدك ويتولى المسؤولية بعد رحيلك، من المفضل تسليم الجولان لسوريا على إعطاء الضفة للفلسطينيين".

وقال الموقع الإسرائيلي، إن "مطلب الحاخام بتسليم الهضبة للسوريين لم يتحقق، وفي ظل الأوضاع الأخيرة التي يشهدها الشمال الإسرائيلي وتواجد إيران في سوريا، من المخيف التفكير كيف كان سيكون الوضع إذا لبى رابين طلب جورين وعقد سلامًا مع سوريا، وقتها كنا سنجد الإيرانيين ليس على بعد 300 كيلو متر منا في منطقة (تدمر) وإنما كنا سنجدهم يجلسون على ضفاف بحيرة (طبرية) ويرصدون كل مستوطنات الجليل".   


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تنجح الحملة «سيناء 2018» فى القضاء على الإرهاب؟

  • ظهر

    12:14 م
  • فجر

    05:13

  • شروق

    06:37

  • ظهر

    12:14

  • عصر

    15:25

  • مغرب

    17:51

  • عشاء

    19:21

من الى