• الأربعاء 21 فبراير 2018
  • بتوقيت مصر08:35 م
بحث متقدم

زيارة «تيلرسون» هل تتبعها انفراجة في مصر؟

آخر الأخبار

ريكس تليرسون
ريكس تليرسون

عبدالله أبوضيف

أخبار متعلقة

أمريكا

سياسة

السيسي

القاهرة

تيلرسون

على الرغم من أن زيارة وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تليرسون إلى مصر التي بدأت مساء الأحد الماضي، لملاقاة الرئيس عبدالفتاح السيسي، لم تتجاوز الـ15 ساعة، إلا أن مراقبين قالوا إنها قد يترتب عليها جملة من التطورات، في ظل ضغوط تم ممارستها من ممثل الدبلوماسية الأمريكية من أجل فتح المجال العام، وتحريك حالة الركود التي تسيطر على الميدان السياسي منذ أكثر من 4سنوات.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيثر نورت: "الوزير تيلرسون خلال لقاءاته بنظيره المصري وبالرئيس عبدالفتاح السيسي تطرق إلى ملف حقوق الإنسان وقضايا الاعتقالات وشدد على أهمية إجراء انتخابات حرة ونزيهة يمكن فيها للجميع المشاركة بالطريقة التي يرغبون بها".

وأضافت: "نائب الرئيس بنس كان في مصر أيضًا، وتحدث عن قانون الجمعيات الأهلية الذي نشعر نحوه بقلق شديد، كما نشعر بالقلق حيال الأعمال الإرهابية التي جرت واستهدفت المساجد والكنائس ودور العبادة الأخرى في مصر، وهي من الأمور التي نراقبها عن كثب".

غير أن حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، استبعد ممارسة ضغوط أمريكية على السلطة، قائلاً إنه "ليس من الطبيعي أن تفرض الإدارة الأمريكية أو غيرها أمرًا على النظام السياسي في مصر، وإنما يتم التأكيد في المباحثات على الأمور المشتركة أكثر من تلك التي يظهر فيها الاختلافات بين الطرفين، ولهذا نجد اقتصار حديث وزير الخارجية الأمريكي في زيارته للقاهرة ولقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي علي تمنياته لإقامة انتخابات رئاسية نزيهة وحرة وفقط، وهو أمر يصرح به عند زيارة الدول المختلفة".

وأضاف هريدي لـ"المصريون": "لم تكن هناك أي ضغوطات من قبل الوزير الأمريكي، خلال زيارته للقاهرة علي النظام السياسي، فيما يخص الشئون السياسية الداخلية، وإتاحة الفرصة للمعارضة بإقامة كيانات سياسية، وهو أمر لن تقبله القيادة السياسية في مصر من الأساس، تحت مبدأ عدم التدخل في الشئون السياسية للدولة المصرية، وهو ما تقبله الولايات المتحدة قبل غيرها".

من جهته، قال السفير عبدالله الاشعل، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن "الإدارة الأمريكية منقسمة فيما بينها على النظام السياسي في مصر، فالرئيس دونالد ترامب يؤيد القيادة السياسية في مصر، ولا يهتم بقضية حقوق الإنسان أو إتاحة الحرية للمعارضة، ويركز جل اهتماماه على إتمام صفقة القرن، والعمل بشكل سلمي مع إسرائيل، بينما على العكس تماماً تهتم الخارجية الأمريكية بنقد إدارة مصر لملف حقوق الإنسان، وتؤكد بشكل مستمر على ضرورة فتح المجال العام".

وأضاف الأشعل لـ "المصريون"، أنه لا يتوقع أن تكون هناك ضغوطات تم ممارستها من قبل وزير الخارجية الأمريكية، على النظام المصري خلال زيارته الأخيرة للقاهرة.

وأوضح أن "كافة الأمور التي يقوم بها النظام، الإدارة الأمريكية على علم ودراية كاملة بها، ومن ثم فإنه لا يوجد أي اختلافات في وجهات النظر بين الطرفين، حتى في ملف حقوق الإنسان والذي وصل إلى مرحلة مزرية في مصر".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تنجح الحملة «سيناء 2018» فى القضاء على الإرهاب؟

  • فجر

    05:11 ص
  • فجر

    05:12

  • شروق

    06:36

  • ظهر

    12:13

  • عصر

    15:26

  • مغرب

    17:52

  • عشاء

    19:22

من الى