• الخميس 20 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر05:08 م
بحث متقدم

حارة الرجل الذي كفر !!

أخبار الساعة

علي القماش
علي القماش

على القماش

بمناسبة تغيير أسماء الشوارع فقد حدثت مثلها منذ حوالي نصف قرن، ولكن الفارق أن وقتها كان هناك حواري بأسماء يستحى سكانها منادتهم بها، وشكى أصحابها من هذه الأسماء وطالوا بتغييرها.
ولأنه من المعروف أن أسماء الشوارع والحواري كانت الحواري تسمى بأشهر مهنة أو أشهر معلم مثل حارة السقايين وغيرها من المهن، كانت احد حواري القاهرة خاصة بإعداد العروس للزفاف من أعمال نظافة داخلية وكان اسمها حارة – لا مؤاخذه " النتيفه " آسف للفظ ولكن يمكن الرجوع لمحافظة القاهرة وسجلات أسماء الشوارع القديمة، وتم تغيير اسم الحارة، وكذلك تم تغيير اسم حارة " الملوخية " وغيرها من الأسماء المضحكة
وكان ضمن حواري القاهرة حارة باسم " كفاريللى " وهو اسم احد مهندسي الحملة الفرنسية، ولكن العامة كما يقول الجبرتي في عجائب الآثار " أما الرعايا من أهل مصر فأنهم نظروا للفرنسيس بعين الذلة والاحتقار وأنزلوهم عن درجة الاعتبار وكشفوا نقاب الحياء معهم بالكلية وتطاولوا عليهم بالسب واللعن "
ومن هنا كان تحريف العامة لأسماء قواد الحملة الفرنسية وإطلاق أسماء ساخرة أو تخفيف الاسم لأنه ثقيل النطق بالنسبة لهم..  فالقائد الذي أوكل له شرطة القاهرة " بارتولومى " حرفوه إلى فرط الرمان، وكانوا يهتفوا بكلام مقفى " الله ينصر السلطان ويهلك فرط الرمان " 
ومع إطلاق الأسماء على الشوارع تمت تسمية حارة باسم حارة  " كفاريللى "  وهو أحد ابرز مهندسي الحملة الفرنسية ، إلا أن الأهالي حرفوا اللافتة إلى حارة  " اللي كفر " ولم يتنبه أحد لسنوات طويلة .. إلى أن قامت مصلحة التنظيم بمراجعة الأسماء ، ولم يعرفوا بأصل الحكاية فقاموا بتعديل يجارى الاسم ، فأطلقوا اسم حارة " الرجل الذي كفر " !! .. وقد تنبه الأديب يحيى حقي لهذه الطرفة وأوردها في كتابه " خليها على الله " طبعة أكتوبر 1959.
والى طرفة أخرى من عجائب تغيير أسماء الشوارع

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • مغرب

    05:59 م
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:22

  • مغرب

    17:59

  • عشاء

    19:29

من الى