• الثلاثاء 18 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر03:21 م
بحث متقدم

قصة «الهروب الكبير» لرؤساء الأحزاب الإسلامية

ملفات ساخنة

أرشيفية
أرشيفية

حسن عاشور

الإسلاميون من الاستمتاع بدفء الثورة إلى الاختفاء فى عتمة  الزنازين

عاشت الأحزاب الإسلامية، فترة من الازدهار السياسى عقب ثورة 25 يناير 2011، وشكل الإسلاميون عددًا كبيرًا من الأحزاب الإسلامية، واكتسح حزب "الحرية والعدالة" الذارع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، الانتخابات البرلمانية التي أقيمت عقب ثورة يناير، كما فازوا بأغلبية مجلس الشعب المصرى، وشاركهم فى هذا الفوز باقى الأحزاب الإسلامية الجديدة التى تشكلت عقب ثورة 25 يناير.

ولم يستمر تواجد الإسلاميين فى المشهد السياسى كثيرًا، فعقب تظاهرات 30 يونيو 2013، انزوت الأحزاب الإسلامية عن المشهد برمته، ولم يبقَ من الأحزاب الإسلامية على المشهد سوى حزب النور السلفى الذراع السياسية للدعوة السلفية.

كما تم حبس عدد كبير من أعضاء الأحزاب الإسلامية، بالإضافة إلى حبس رؤساء هذه الأحزاب، ومن أبرز المحبوسين الدكتور سعد الكتاتني، رئيس حزب الحرية والعدالة، والداعية السلفى الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، مؤسس حزب الراية، وكان آخر من تم سجنه بتهمة الانتماء لكيان محظور، هو الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية.

فيما التزم عدد من رؤساء الأحزاب الإسلامية بالصمت، كما فعل الدكتور عماد عبد الغفور، رئيس حزب الوطن.
فيما يعارض عدد آخر النظام الحالى من الخارج، ومنهم المهندس محمود فتحى، رئيس حزب الفضيلة، والمهندس إيهاب شيحة، رئيس حزب الأصالة.

وفى إطار ذلك كله ترصد "المصريون"، مصير رؤساء الأحزاب الإسلامية حاليًا؛ بعد ما يقرب من 5 سنوات منذ عزل جماعة الإخوان من الحكم فى صيف يوليو 2013.

4 رؤساء أحزاب خلف القضبان والتهمة إخوان



يقبع  4رؤساء أحزاب مصرية كبيرة في السجن بتهم مختلفة ، وذلك عقب الإطاحة بنظام جماعة الإخوان المسلمين في صيف 2013.
ويعتبر الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، والذى تم إلقاء القبض عليه مؤخرًا هو رابع رئيس حزب مصرى؛ يتم إيداعه فى السجن.

«الكتاتنى» يعانى من الإهمال الطبى بمحبسه بعد الحكم بإعدامه



يعتبر الدكتور محمد سعد الكتاتنى، رئيس حزب "الحرية والعدالة"، الذراع السياسية لجماعة "الإخوان المسلمين"، هو أول رئيس لحزب إسلامى يتم إيداعه بالسجن، وذلك عقب تظاهرات 30 يونيو 2013.
ويعتبر حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، من أهم الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية، والذى تأسس فى 6 يونيو 2011، واُختير وقتها الدكتور محمد مرسى، رئيسًا له، وعصام العريان، نائبًا للرئيس، ومحمد سعد الكتاتنى، أمينًا عامًا، وشارك الحزب فى أول انتخابات بعد ثورة 25 يناير، وفاز بأغلبية كاسحة في "الفردى" وأغلبية نسبية فى «القوائم» وحصل على إجمالى 213 مقعدًا فى مجلس الشعب.

وفى 9 أغسطس 2014 وبعد عزل الجماعة فى 3 يوليو 2013، حكمت المحكمة الإدارية العليا، بحل الحزب، وتصفية ممتلكاته السائلة والمنقولة، وتحويلها للدولة.

"الكتاتنى" كان رئيس مجلس الشعب (دورة 2012) الذى تم حله بقرار من المحكمة الدستورية، وعمل أستاذًا لعلم النبات بكلية العلوم جامعة المنيا، وشغل عضوية مكتب الإرشاد لجماعة "الإخوان المسلمين".

فى أعقاب تظاهرات 30 يونيو، تمت دعوته لحضور الخطاب الذى ألقاه الرئيس عبد الفتاح السيسي (وزير الدفاع آنذاك) في 3 يوليو 2013، إلا أنه رفض ذلك؛ فتم إلقاء القبض عليه فى ذلك اليوم.

ويقبع "الكتاتنى" حاليًا فى سجن طرة شديد الحراسة، على ذمة أحكام قضائية أغلبها تتعلق بانتمائه لجماعة محظورة، وأحداث مكتب الإرشاد، وقضية اقتحام السجون.

وظهر "الكتاتنى"، فى إحدى المحاكمات وقد فقد كثيرًا من وزنه خلال تواجده فى السجن، وأثار ظهوره جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعى، حيث اعتبر أنصاره أن سوء التغذية والانتهاكات التى تقام ضده فى محبسه؛ هو ما أثر فى حالته الصحية.

«أبو إسماعيل».. خلف أسوار طرة بسبب جنسية والدته



يعتبر الداعية السلفى حازم صلاح أبو إسماعيل واحدًا من أبرز الدعاة والسياسيين الذين ظهروا عقب ثورة 25 يناير 2011، وأعلن "أبو إسماعيل" عن تدشين حزب سياسى أطلق عليه اسم حزب الراية، وكان من أهم الأحزاب التى كان لها تواجد ملحوظ منذ الإعلان عن نشأته، حيث أعلن الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، المرشح الرئاسى الأسبق عن تأسيس حزب الراية؛ ليشهد زخمًا كبيرًا وإقبالًا من كل التيارات السلفية وغيرها للمشاركة في الحزب، كان للشيخ حازم أبو إسماعيل، مواقفه الجريئة والصعبة تجاه المجلس العسكرى فيما بعد ثورة 25 يناير، وكان هناك تصادم واضح بينه وأنصاره من جهة، والمجلس العسكرى من جهة أخرى.

يقبع الشيخ أبو إسماعيل، بسجن طرة شديد الحراسة؛ بسبب اتهامه بتزوير جنسية والدته، حيث تم الحكم عليه بالسجن 7 سنوات.

«الاستقلال».. «حسين» متهم بترويج أفكار متطرفة


يعتبر حزب الاستقلال من أهم الأحزاب التى رفضت أحداث 30 يونيو، وكان دائم التأييد للرئيس الأسبق محمد مرسى، وشارك فى تأسيس التحالف الوطنى لدعم الشرعية.

يرأس الحزب الكاتب الصحفى مجدى حسين، الذى اشتغل بالسياسة مبكرًا، حيث شغل منصب الناطق بلسان حزب العمل، والأمين العام للحزب، إلى أن تم تجميد نشاطه من لجنة شئون الأحزاب المصرية في عام 2000.

فى يونيو 2014 قامت قوات الأمن بالقبض على مجدى حسين، رئيس الحزب، وفى مارس 2016 قضت الدائرة 21 إرهاب، بتأييد حبس "حسين" 8 سنوات فى القضية رقم 60571 لسنة 2013، إدارى العجوزة، والمتهم فيها بترويج أفكار متطرفة ونشر أخبار كاذبة.

وفى يوليو 2017، قضت محكمة جنح مستأنف شمال الجيزة، بتخفيف الحكم على مجدى حسين، بدلاً من الحبس 8 سنوات مع النفاذ، إلى 5 سنوات، فى قضية اتهامه بـ"الترويج لأفكار متطرفة تضر بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى للبلاد، وتحريف القرآن الكريم".

«أبو الفتوح».. أحدث رئيس حزب إسلامى فى السجن



أسس الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، حزب مصر القوية، وشارك فى انتخابات ما بعد ثورة يناير 2011، وترشح إلى الانتخابات الرئاسية فى 2012، وخرج من الجولة الأولى فى الانتخابات الرئاسية التى فاز بها الرئيس الأسبق محمد مرسى.
شارك الحزب، ورئيسه الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، فى تظاهرات 30 يونيو 2013، لكن الحزب لم يرحب بإعلان وزير الدفاع عبد الفتاح السيسى وقتها، عزل رئيس الجمهورية فى 3 يوليو 2013، ولكنه فى ذات الوقت حاول إقناع القوى السياسية من خلال الحضور فى اجتماع مع الرئيس المؤقت المستشار عدلى منصور، بالعودة إلى مطالب الجماهير المتظاهرة فى 30 يونيو 2013، بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة أو إجراء استفتاء على خريطة الطريق التى أعلنها وزير الدفاع، ولكن تم رفض الطلب.

وأدان الحزب، فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة يوم 14 أغسطس 2014، معتبرًا أن السلطة التى تشكلت منذ الثالث من يوليو 2013، ما هى إلا سلطة للثورة المضادة، وأنها امتداد لنظام "مبارك" وقمعه الأمنى، يظهر دائمًا "أبو الفتوح" معارضًا للنظام الحالى فى قراراته فهو رافض لتنازل مصر عن جزيرتى تيران وصنافير للجانب السعودى، كما يرفض "أبو الفتوح" قانون التظاهر.
مؤخرًا وعقب عودته من لندن، ألقت الأجهزة الأمنية، القبض على الدكتور أبو الفتوح، وتم اتهامه بعدة تهم منها الانتماء لجماعة محظورة ونشر أفكار متطرفة.

وأصدرت نيابة أمن الدولة العليا مؤخرًا، قرارًا بحبسه 15يومًا احتياطيًا على ذمة التحقيقات التى تجرى معه بمعرفة النيابة، مع عرضه على مستشفى السجن بناء على طلبه.
وأسندت النيابة إلى "أبو الفتوح"، تهمًا تتعلق بنشر وإذاعة أخبار كاذبة من شأنها الإضرار بالمصالح القومية للبلاد، والاضطلاع بدور قيادى فى جماعة "أُنشئت على خلاف أحكام القانون"، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، فى إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين التى تصنفها السلطات المصرية كجماعة "إرهابية".

كما تضمنت قائمة الاتهام الموجهة إلى "أبوالفتوح"، وفقًا لبيان نيابة أمن الدولة العليا، "الإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى، والدعوة إلى الخروج على الحاكم، وتغيير نظام الحكم بالقوة، والإخلال بالنظام العام، وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر".

3 رؤساء أحزاب فى المنفى

فرّ عدد من رؤساء الأحزاب الإسلامية بعد عزل الرئيس الأسبق محمد مرسى من الحكم فى يوليو 2013، واستقر عدد منهم فى تركيا، فيما استقر آخرون فى قطر ودول أوروبا، كان من أبرز الذين سافروا عقب فض اعتصامى رابعة والنهضة المهندس طارق الزمر، رئيس حزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، والمهندس محمود فتحى، رئيس حزب الفضيلة.

«فتحى».. أول الفارين إلى تركيا



فرّ المهندس محمود فتحى، رئيس حزب الفضيلة من مصر، عقب أحداث 30 يونيو 2013، واتجه إلى تركيا؛ خوفًا من إلقاء القبض عليه، ودائمًا ينتقد "فتحى" النظام الحالى عبر قنوات تبث من الخارج، وقررت مؤخرًا نيابة غرب القاهرة العسكرية، إحالة رئيس حزب "الفضيلة" محمود فتحى، و14 متهمًا، للمحاكمة العسكرية؛ لاتهامهم بتنفيذ اغتيالات ميدانية، وأسندت النيابة إلى المتهمين، ارتكاب جرائم القتل والاغتيال التى استهدفت رجال القوات المسلحة، والشرطة، والمواطنين، فى نطاق محافظتى القاهرة والجيزة.

حزب الفضيلة هو حزب سياسى إسلامى "يوصف بالسلفى"، أُسّس عقب ثورة 25 يناير، ويُعرفه القائمون عليه بأنه «حزب يسعى لنشر قيم العدالة والمساواة وإعادة الصدارة لمصر فى مختلف الميادين؛ بما يتفق مع مبادئ الشريعة الإسلامية، وهو أوّل الأحزاب السلفية المصرية تأسيسًا انشقّ منه أعضاء بارزون لتكوين حزب الأصالة.

«شيحة» يعارض من الخارج



يعتبر حزب الأصالة من أهم الأحزاب الإسلامية التى هرب رئيسها إلى خارج مصر عقب ثورة 30 يونيو 2013، ويرأس حزب الأصالة حاليًا المهندس إيهاب شيحة، وهو موجود خارج مصر فى قطر، ودائمًا ما يعارض سياسيات النظام الجديد بعد عزل مرسى، ومؤخرًا أضيف إيهاب شيحة لقائمة صنفها النظام بأنها إرهابية.

«البناء والتنمية».. «الزمر» فى قطر



حزب البناء والتنمية، هو الذراع السياسية للجماعة الإسلامية فى مصر، أُسس عقب ثورة 25 يناير، يرأس الحزب طارق الزمر، الذى أطلق سراحه من السجن، والذى كان يقضى عقوبة الاشتراك فى مقتل الرئيس الأسبق محمد أنور السادات، أفرج عنه في 10 مارس 2011، وفق قرار أصدره المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى مصر الذى تولى السلطة عقب الإطاحة بالرئيس الأسبق حسنى مبارك.

خرج طارق الزمر، من مصر عقب ثورة 30 يونيو 2013، واتجه إلى قطر، ومنها إلى تركيا، وهو ينتقد النظام الحالى برمته ولا يعترف بشرعيته.
وفي يونيو 2017، أعلنت كل من مصر، والمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، عن تصنيف 59 فردًا و12 كيانًا فى قوائم الإرهاب المحظورة لديها، التى سيتم تحديثها تباعًا والإعلان عنها وضمت القائمة، عددًا من المصريين أبرزهم طارق الزمر.

رؤساء أحزاب فضلوا البقاء داخل مصر مع الصمت

فضل 3 رؤساء لأحزاب إسلامية البقاء فى مصر، والانتقاد ولكن بغير حدة، بل اختفى الدكتور عماد عبد الغفور، رئيس حزب الوطن، من المشهد السياسى بالكامل، فيما ينتقد المهندس أبو العلا ماضى، رئيس حزب الوسط، النظام انتقادًا بسيطًا، فيما خرج المهندس مصطفى سلامة، رئيس حزب الهدف، من السجن مؤخرًا دون أى تعليق من جانبه

اختفاء رئيس حزب الوطن



أنشأ الدكتور عماد الدين عبد الغفور، حزب الوطن بعد استقالته من رئاسة حزب النور في 1 يناير 2013، ويوصف الحزب بأنه ذو مرجعية سلفية، وقد شكل "عبد الغفور" وعدد آخر من مستقيلى حزب النور الهيئة العليا للحزب، وقد شغل عبد الغفور، مستشار الرئيس الأسبق محمد مرسى خلال توليه الرئاسة، وأعلن الحزب رفضه لما حدث في 30 يونيو، كما أعلن عدم مشاركته فى كل الأحداث السياسية من بعد 30 يونيو 2013، وشكل مع عدد من الأحزاب الإسلامية تحالفًا أسموه التحالف الوطنى لدعم الشرعية، ولكنه انسحب منه مؤخرًا.

لم يظهر الدكتور عماد عبد الغفور نهائيًا عقب أحداث 30 يونيو وحتى الآن.

وفى يوليو 2017 جدد حزب الوطن المنفصل عن تحالف دعم الإخوان، الثقة فى عماد عبد الغفور، لفترة رئاسة جديدة، كما انتخب الدكتور يسرى حماد نائبًا لرئيس الحزب.

وكان آخر ظهور لـ"عماد عبد الغفور"، كانت فى نوفمبر 2016، ودعا فى هذه المرة إلى ما أسماه بـ"المصالحة الوطنية" أو "الوفاق الوطنى.

وقال عماد عبد الغفور فى دعوته: "حزب الوطن يرى أن الوفاق الوطنى حتمي، وليس شيئًا اختياريًا أو ترفيهيًا، والمصالحة الوطنية تحتاج لإرادة حقيقية مخلصة وشجاعة سياسية"، بينما يُذكر أن أنشطة الحزب كانت أقرب للتجميد، وفى المجمل كانت محدودة وشبه متوقفة خلال الفترة الماضية.

«أبو العلا ماضى» ينتقد بهدوء



ترجع فكرة تأسيس حزب الوسط، إلى مجموعة من قيادات الحركة الطلابية فى السبعينيات، وقيادات النقابات المهنية المنتمين للتيار الإسلامى، ومعظمهم كانوا أعضاء فى جماعة الإخوان المسلمين، ثم انفصلوا عنها عام 1996، وتقدموا بطلب للجنة شئون الأحزاب؛ لإنشاء حزب سياسى يحمل اسم حزب "الوسط"، ثلاث مرات فى أعوام 1996، 1998، و2004، وتم رفض الطلبات الثلاثة، وبعد ثورة 25 يناير، وتحديدًا فى 19 فبراير 2011 قضت الدائرة بالسماح بإنشاء الحزب، وإلغاء قرار لجنة شئون الأحزاب بالاعتراض على تأسيس الحزب، رفض حزب الوسط ما حدث فى 3 يوليو 2013، وعزل الرئيس الأسبق محمد مرسى من الحكم.

وفى يوليو 2013 ألقت الأجهزة الأمنية القبض على أبو العلا ماضى، رئيس حزب الوسط، ونائبه المحامى عصام سلطان، بمنطقة المقطم بالقاهرة، وتم ترحيلهما إلى سجن طرة، فى اتهامات تتعلق بالتحريض على قتل المتظاهرين، وإهانة القضاء.

وأطلق سراح أبو العلا ماضى، رئيس حزب "الوسط"، بعد أن قضى عامين محبوسًا احتياطيًا في 2015، وهى أقصى مدة يسمح بها القانون لتجديد الحبس الاحتياطى على ذمة قضية، بعد أن قبلت محكمة جنايات الجيزة، الاستئناف المقدم على استمرار حبسه، وقررت إخلاء سبيله بضمان محل إقامته، فى مارس 2016 فاز أبو العلا ماضى برئاسة الحزب بالتزكية.
فضل المهندس أبو العلا ماضى، الصمت منذ خروجه من محبسه، ولم يعلق على بعض الأحداث السياسية الساخنة التى شهدتها مصر منذ خروجه، ولكنه يكتب عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، مذكرات ومواقف حدثت له قديمًا.
«مصطفى سلامة».. من السجن للصمت

أطلقت مجموعة من متبعى الفكر السلفى، حزبًا سياسيًا جديدًا تحت اسم "الهدف"، بقيادة الشيخ مصطفى سلامة، الداعية الإسلامى.

شارك حزب الهدف ورئيسه فى إنشاء التحالف الوطنى لدعم الشرعية، وقامت قوات الأمن بالقبض على "سلامة"؛ بعد عزل الإخوان من الحكم، وهو أحد رموز ومشايخ إمبابة أثناء ذهابه لأداء العمرة.

وكانت قوات الأمن قد ألقت القبض على سلامة فى مايو 2014، وتم توجيه عدة تهم له من أبرزها  قائد مجموعة إرهابية لتخريب مؤسسات الدولة الخاصة والعامة، قلب نظام الحكم، والتحريض على العنف، والدعوة للمظاهرات،
وتم الإفراج عن سلامة مؤخرًا، ولكنه فضل الصمت.

«النور» حزب إسلامى وحيد مؤيد للنظام



اتخذ حزب النور السلفى الذراع السياسية للدعوة السلفية بالإسكندرية، منهجًا واضحًا ومختلفًا عن باقى تيار أحزاب الإسلام السياسى، حيث يعتبر من أبرز المؤيدين للرئيس الحالى عبد الفتاح السيسى، ومن أشد الداعمين له فى الانتخابات الرئاسية القادمة، كما أن الحزب الإسلامى الوحيد الذى شارك فى الانتخابات البرلمانية الماضية.

تأسس حزب النور عقب ثورة 25 يناير، وهو ذو مرجعية إسلامية سلفية، ويعد أول حزب سلفى يتقدم بأوراقه فى مصر، وتصفه الدعوة السلفية بأنه الذراع السياسية الوحيدة لها، ويهدف الحزب للدفاع عن تطبيق الشريعة الإسلامية.

برز الحزب كثانى أكبر القوى الحزبية فى مصر بعد الفوز بنحو 22% من مقاعد مجلس الشعب 2011-2012، وهى أول انتخابات تشريعية يخوضها، ثم مر الحزب بأزمة حادة انتهت بانشقاق رئيس الحزب عماد عبد الغفور، وعدد من القيادات فى ديسمبر 2012، وأسسوا حزبًا جديدًا باسم حزب الوطن.

كان للحزب تواجد ملحوظ في أحداث 3 يونيو 2013حيث كان مشاركًا أصيلًا فى بيان القوات المسلحة، حيث ظهر المهندس جلال المرة، أمين الحزب، وشارك فى انتخابات 2015، ولكنه لم يحصل على أصوات كثيرة، ويعرف الحزب وقياداته بأنهم موالون للنظام الحالى.
يدعم الدكتور يونس مخيون، رئيس الحزب وأعضاء الحزب، الرئيس عبد الفتاح السيسى لفترة رئاسية جديدة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل ترى مصر قادرة على استضافة أمم أفريقيا 2019؟

  • مغرب

    05:00 م
  • فجر

    05:24

  • شروق

    06:53

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى