• الأربعاء 19 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر10:40 م
بحث متقدم

عبد الماجد: ملّيت من الجماعة الإسلامية

الحياة السياسية

شوري الجماعة الإسلامية
شوري الجماعة الإسلامية

عبد القادر وحيد

قال عاصم عبد الماجد عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية إنه أصيب بالملل ، من جرّاء صمت جماعته علي ما تفعله امرأة وصفها بـ "المندسة" ، والتي تقوم بتشويه تاريخهم وهم صامتون.

وأضاف علي صفحته الرسمية علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك : الحق أقول لكم تعبت مع الجماعة الإسلامية..وتعبت من الجماعة الإسلامية ، يسمعون بآذانهم تزوير تاريخهم ونسبتهم للوقوع في فخ المخابرات الأمريكية،  ثم لا يحركون ساكنا.

وأكد أن المرأة المندسة تكذب ليل نهار ، وتشوه صورتهم وتظهر أنهم دراويش وأن كل تاريخهم ودعوتهم كان لصالح الرئيس الراحل أنور السادات ، ثم كان التخلص من السادات لصالح المخابرات الأمريكية..

وتساءل عبد الماجد أيضا العجيب أن ذلك لا يحرك ذلك شعرة في رأس أحدهم ، مضيفا أن صمتكم يعني أنكم لا تملكون ردا ، فهل أنتم كذلك؟

وتابع قائلا:  إن رواية التاريخ ليست مناظرة بين خصمين يدلي كل منهما بدلوه مملوءا بأدلته ، بل رواية التاريخ دليلها الوحيد هو من شاهدها ، متسائلا : فما بالك بمن شارك فيها؟

واستنكر علي الذين يطالبونه بالدليل من الإسلاميين عند سرد رواياته أو شهادته علي الأحداث التي رآها أو شارك فيها ، قائلا: " أحكي لهم التاريخ الذي عاصرته فيقولون هات دليلا عليه ، "أنا الدليل".

وأوضح أنها ليست هذه هي المرة الأولي ، فقد ذكر لحزب النور أن الإخوان عندما بايعوا مبارك عام 1987 م ،  أنكر عليهم ،  فانبرىأحدهم  يقول لي أنت متحامل والإخوان لم يبايعوا حسني مبارك ، قلت بل بايعوا ، فقال هات دليلك؟

وتابع في رده : قلت دليل هذه وقائع رأيناها وسمعناها وكتبت عنها الصحف وقتها وأثارت جدالا واسعا يومها ، ثم يأتي عنصري يقول هات الدليل، مللت من الحمقى والأغبياء ، علي حسب وصفه.

جاء هذا عقب رده علي امرأة وصفها بـ "المندس" داخل معسكر أنصار مرسي ، والتي دائما تشكك في عملية اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات علي يد خالد الإسلامبولي ومجموعته ، حيث أكد عبد الماجد أنه كان  شاهدا على اغتيال السادات منذ كانت مجرد فكرة خطرت للملازم أول خالد الإسلامبولي ،  وإلى أن حوكمنا وحكم علينا .

وأضاف أنه يعلم  بيقين لا يقبل الشك أن هذه العملية لا علاقة لأي جهة استخباراتية بها ولا علم لهم بها ، وكل ما أثارته المرأة المندسة بهذا الشأن أكاذيب وقحة والهدف من هذه الأكاذيب هو أن أي فعل أو واقعة ، لا يتم فعلها  إلا بموافقة واستدراج أجهزة المخابرات العالمية لهم ، مضيفا أن هذه السيدة لها أهداف خبيثة ولا يصدقها سوى البلهاء ، بحسب قوله.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:23 ص
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:46

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    18:01

  • عشاء

    19:31

من الى