• الأحد 21 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر12:53 م
بحث متقدم

أحلام صغيرة تصنع إنجازات كبيرة

ملفات ساخنة

صلاح وابو هشيمة
صلاح وابو هشيمة

سارة عادل

صلاح.. حلم أن يلعب فى "الزمالك" فرفضه ولعب فى أكبر أندية أوروبا

مبارك.. تمنى أن يكون سفيرًا.. وعينه "السادات" نائبًا له

 ساويرس.. من طفل رفضه"الجزيرة" لصاحب نادٍ وشركات

زكى.. حلم بـ"مونولوجست" فتحول لعملاق فى الفن السابع

أبو هشيمة.. من طالب يحلم بمهنة "محاسب" فى بنك إلى رجل أعمال شهير

كثير منا تراوده أحلام كثيرة، يسعى إلى تحقيقها، بعضها تكون بسيطة وأخرى تكون كبيرة، وبين الحلم والواقع، لا يبعد الإنسان عن أحلامه سوى الاجتهاد والسعى المستمر نحو الوصول إلى ما يصبو إليه، هناك نماذج فى الحياة يجمعها الاجتهاد، إلا أن أحلامهم تجاوزت ما كانوا يطمحون فى الوصول إليه.

وفى السطور التالية، ترصد "المصريون"، بعض نماذج قصص النجاح لشخصيات تتفق أو تختلف معها، إلا أنها استطاعت أن يكون لها من المكانة أن نقف عندها كثيرًا.    

محمد صلاح



بعد أن رفض ممدوح عباس رئيس نادى الزمالك، التعاقد معه عام 2011، اتجه للاحتراف الخارجى بالدول الأوروبية، وبدأ التنقل بين نادٍ وآخر، حتى وصل إلى النجومية بالدورى الإنجليزى وأصبح هداف الفريق، وساهم فى صعود فريقه إلى نهائى دورى أبطال أوروبا.

"صلاح" كان يتقاضى راتبًا ضئيلاً جدًا حينما كان يلعب فى صفوف "ذئاب الجبل"، أما الآن فاستطاع من خلال نجوميته أن يصبح أغلى لاعب عربى بالدورى الإنجليزى والعالم.

محمد صلاح، الذى من المرشح أن ينتقل إلى أشهرالأندية فى العالم، الريال أو برشلونة، صرح خلال برنامج "Yes I Am FamouS " مع الإعلامية منى الشرقاوى، بأنه لم يكن يتوقع أبداً أن يكون لاعباً فى أحد الأندية الأوروبية الكبرى، مضيفًا أن أصدقاء الطفولة تنبأوا له بالوصول لمكانة عالية فى مجال الساحرة المستديرة، إلا أن أكثر المتفائلين لم يتوقعوا أن يصل للأندية الأوروبية.

وأوضح لاعب المنتخب الوطنى، أنه كان من عشاق كرة القدم، منذ الطفولة، وكان دائماً يمارسها مع أصدقائه فى الشارع، قبل أن ينضم لنادى بسيون، ثم طنطا، ثم المقاولون العرب، ثم الانتقال لعالم الاحتراف الخارجى.

وأستكمل قائلاً: "اهتمامى بالكرة أثر بالسلب على دراستى، وتعرضت لضغوطات كبيرة من أسرتى لعدم استكمال مشوارى مع الساحرة المستديرة، إلا أننى أصريت، وكنت أسافر يوميًا إلى القاهرة للمشاركة فى التدريبات، رغم صغر سنى، حتى تمكنت من تحقيق الحلم".

صلاح الذى بدأ بمكافأة 25 جنيهًا فى بسيون، أصبح يتربع على عرش الأعلى سعرًا، حيث خصص له ناديه ليفربول 200 ألف جنيه استرلينى فى الأسبوع ليكون الأعلى فى الدوري، ولتكون قصة نجاحه نموذجًا للنجاح الذى تخطى حلم صاحبه.

مبارك


جاء قرار السادات، كالصاعقة التى وقعت على رأس محمد حسنى مبارك، فلم يخطر بباله يومًا أنه سيحتل منصبًا سياسيًا، عندما استدعاه الرئيس السادات سأله: "عاوز تبقى إيه" قال: أبقى رئيس شركة مصر للطيران، هذا ما ذكره مبارك نفسه لعماد أديب خلال حديث التليفزيونى معه، أنه كان أقصى أحلامه أن يكون سفيرًا‏ ‏لمصر فى لندن‏.. "علشان بلد إكسلانسات"‏.

وأضاف مبارك: "لم يكن لى أى طموح سياسى، كنت أقول إن حياتى كلها حروب‏، قلما أذهب للبيت، وأغلب سنوات عمرى قضيتها فى الوحدات، وبعد سنة ممكن أكون سفيرًا فى بلد مريح وأعيش شويه قبل أن أصل إلى سن المعاش، وأقصى شيء كنت أفكر فيه أنى أستريح، فطوال الوقت مجهود ضخم، وثكنات عسكرية، ورمال، وأريد أن أجلس مع العائلة".

تولى مبارك، رئاسة البلاد فى 14 أكتوبر 1981، ليصبح الرئيس المصرى الرابع منذ ثورة يوليو، التى قام بها الجيش عام 1952، بعد محمد نجيب وجمال عبد الناصر وأنور السادات.

وامتدت فترة حكمة 30 عامًا كانت كفيلة بأن تجعل مبارك يصبح الأطول فى فترة الحكم بين ملوك مصر ورؤسائها منذ عهد محمد على باشا عام 1805، ورابع أطول فترة حكم فى المنطقة العربية، من الذين هم على قيد الحياة حاليًا.

أبو هشيمة

رجل الأعمال الشهير، صاحب شركة حديد المصريين، درس أحمد أبو هشيمة، فى كلية التجارة، وكان أقصى طموحه أن يكون محاسبًا فى بنك أو شركة، وبالفعل كان يعمل أثناء الدراسة فى أحد البنوك، لكنه بعد التخرج لم يرغب أن يكون موظفاً، فترك البنك وعمل بالتجارة، بدأ حياته فى تجارة الحديد وذلك بناءً على نصيحة قدمها له أحد أصدقائه الذى كان يعمل فى مجال الحديد والصلب فى ذلك الوقت.

بدأ أبو هشيمة، أحد رواد رجال الأعمال فى مصر، مشواره بالخسارة، فكان يبيع الطن بأقل من تكلفته الحقيقية، وذلك بهدف أن يذاع صيته بين الناس ويعرفه التجار، واستمر لفترة من الزمن على هذه السياسة، حتى نجح فى شراء 20% من مصنع حديد، ثم 30% من مصنع آخر.

وأخيراً، استطاع رجل الأعمال، أن يقوم بإنشاء مصنع حديد المصريين، الذى نجح فى إنتاج مليونى طن عام 2015، ولم يكتف أبو هشيمة بذلك، فامتلك جريدة شهيرة  ثم توجه لخدمة الوطن، فبدلاً من إعلانات حديد المصريين، توجه لإعمار 20 قرية الأكثر احتياجاً فى مصر، كما أسس شركة مواد بناء وهى Egyptian Cement .

سميح ساويرس


رجل الأعمال سميح ساويرس، حين كان طفلاً كان مشجعًا من الدرجة الثالثة لكرة القدم، وظل يتردد على نادى الجزيرة بالزمالك للانضمام إليه، إلا أن المسئولين رفضوا ذلك.

وظل "سميح" حبيسًا لدكة الاحتياطى فترة طويلة، وهو ما دفعة لإنشاء نادى الجونة الرياضى الذى حقق نجاحات الفترة الماضية.

وهل لك أن تتصور هذا الطفل سيكون من أغنى رجال الدولة حيث قدرت ثروته  بـ1.7 مليار دولار فى عام 2007.

وعن رحلته العملية، بدأ سميح رحلته فى عالم الأعمال من خلال شركة للمنشآت السياحية، وأطلق أول مشروعاته عبر "أوراسكوم القابضة للفنادق" عام 1990، تحت اسم "الجونة" على ساحل البحر الأحمر، كأول مشروع سياحى متكامل.

وفى عام 2005 أطلق رجل الأعمال، أول مشروعاته بأسواق خارجية فى الإمارات، تحت اسم "الكهف" بإمارة رأس الخيمة ثم عمان عبر مشروع جبل سفاح، وشاطئ صلالة، إضافة إلى مشروع "شبيكة السياحى" بالمغرب.

وفى عام 2007، اقتحم مجال الإسكان الاقتصادى بـ"هرم سيتى"، من خلال أوراسكوم للإسكان التعاونى بمدينة 6 أكتوبر، ويمتد على مساحة 8.4 مليون متر مربع، ومن المنتظر أن يوفر عند اكتماله نحو 70 ألف وحدة سكنية لمحدودى الدخل.

ويرأس ساويرس، مجلس إدارة أوراسكوم القابضة للتنمية "السويسرية" التى تم تأسيسها عام 2008، كشركة قابضة للاستثمار فى قطاع العقارات والسياحة والإنشاء وإدارة المنتجعات والتمويل العقارى ويمتلك 63.74 % من رأسمالها البالغ 4.7 مليار فرنك سويسرى، وتنتشر مشروعات المجموعة فى 8 دول منها: مصر، والأردن، وعمان، والمغرب، والمملكة المتحدة، ورومانيا، ومنتيجرو.

أحمد زكى


الفتى  الأسمر، الذى كانت حياته مزيجاً من الألم والمعاناة غلفهما الإبداع، بدأت منذ لحظة ميلاده ولازمته خلال فترة طفولة توصف بالقاسية، صرح خلال حوار قديم له بأنه كان يعشق التمثيل والتقمص والتقليد، حيث كان حريصاً على أن يقدم بالمدرسة عروضاً مسرحية، وكانت أكبر أحلامه أن  يصبح "مونولوجيست" يقلد مشاهير الفن.

وبعد انتهائه من المرحلة الإعدادية، التحق بمدرسة الزقازيق الثانوية الصناعية وعمل كحداد، وفى أحد الأيام ابتسم الحظ لأول مرة لأحمد زكى، وذلك عندما قام ناظر المدرسة بدعوة الفنانين صلاح منصور وحسن مصطفى وزكريا سليمان ليكونوا فى لجنة التحكيم التى تقيم تلك العروض، وبعد انتهاء العرض أبدى هؤلاء الفنانون إعجابهم بالعرض، وشجعوه على الالتحاق بالمعهد العالى للفنون المسرحية، وهنا واجه النجم الأسمر التحدى الأول فى حياته ليحقق حلم عمره فى التمثيل.

بدايته كانت فى أدوار صغيرة، حتى جاءته الفرصة التى يحلم بها عندما رُشح لأداء دور البطولة أمام سعاد حسنى فى فيلم الكرنك، ولكن يبدو أن المعاناة أبت أن تتركه ولو قليلاً، ليتلقى صدمة رفض المنتج رمسيس نجيب قيامه بالدور، قائلاً كيف تحب سعاد هذا الأسود، إنه لا يصلح إلا لدور الجرسون، الذى يقدم القهوة لسعاد، أثار هذا الموقف مشاعر الإحباط لدى أحمد زكى، وأشيع وقتها أنه حاول الانتحار، ولكنه نفى هذا.

أزمة استبعاده من الفيلم، كانت دافعًا له ليثبت موهبته، فانطلق بعدها ليقدم "شفيقة ومتولى"، وفى نفس العام يشارك فى بطولة أحد أهم أفلام السينما المصرية وهو "وراء الشمس"، ثم كانت بداية مرحلة النجومية مع فيلم الباطنية، ورغم أن الفيلم كان مليئاً بالنجوم إلا أن أحمد زكى استطاع أن يثبت موهبته فى الفيلم.

شهدت فترة الثمانينيات، مرحلة توهج وانطلاق أحمد زكى، حيث بدأ فى القيام بأدوار البطولة المطلقة، التى كسر فيها نموذج البطل شديد الوسامة، وقدم شخصية الشاب المصرى العادى، وغير مواصفات النجومية فى السينما المصرية، إلى أن أصبح الفتى الأسمر أسطورة التمثيل فى العالم العرب.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • عصر

    02:56 م
  • فجر

    04:43

  • شروق

    06:07

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:56

  • مغرب

    17:22

  • عشاء

    18:52

من الى