• الإثنين 23 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر12:24 ص
بحث متقدم
"دويتشه فيله":

قانون الإعلام الجديد يمنع الكلام فى مصر

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

وصف موقع الإذاعة الألمانية "دويتشه فيله" قانون الإعلام الجديد، الذي أقره البرلمان المصري، بـ"الكارثي"، حيث يهدف القانون إلى تنظيم وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في مصر، تحت إشراف حكومي، لافتًا إلى أن الصحفيين يشعرون بـ"القلق" تجاه هذا القانون.

وتحت عنوان "قانون الإعلام يُوقف الكلام في مصر"، أوضح الموقع الألماني، في تقريره، أنه في وقت سابق من هذا الشهر، أقر البرلمان المصري قانونًا لتنظيم وسائل الإعلام والصحافة في البلاد، حيث يقول النقاد إن القانون قد يخنق التعبير الصحفي.

ويشعر الناشطون والصحفيون بالقلق بعد مرور أسبوع على إقرار البرلمان المصري قانونًا يسمح للحكومة المصرية بمعاقبة وسائل الإعلام ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي لنشر "معلومات خاطئة".

وفي بيان صدر يوم الثلاثاء، وصفت نقابة الصحفيين المصرية القانون بأنه "اعتداء على الدستور المصري" بل بأنه "يفتح الباب أمام الحكومة المصرية للهيمنة على الصحافة".

ويسمح القانون، الذي تم إصداره في 10 يونيو، للحكومة بمزيد من الصلاحيات التنظيمية على المجلس الأعلى للتنظيم الإعلامي، والهيئة القومية للإعلام والهيئة الوطنية للصحافة، وهي ثلاث هيئات تشرف على وسائل الإعلام العامة.

وكان القانون الذي تم صياغته قبل ثلاث سنوات يحظر أيضًا على الصحف ووسائل الإعلام نشر مواد "تحرض على الكراهية أو التمييز أو العنف" وأي شيء يعتبر "تشهير وإهانة للأديان السماوية أو المعتقدات الدينية".

ونوه الموقع بأن القانون سيخضع حسابات وسائل الإعلام الاجتماعية والمدونات التي لديها من 5000 متابع أو أكثر لنفس الأنظمة التي تحكم الصحفيين التقليديين، مشيرًا إلى أن هناك 14 مليون مستخدم لـ"فيس بوك" في مصر، وحوالي 900 ألف مستخدم لـ تويتر، فإذا نشرت صفحة أو مدونة محتوى خاطئًا، فستتمكن السلطات من إغلاقها وإلقاء القبض على الكاتب.  

"كارثة" لوسائل الإعلام

وفي السياق ذاته، وقع صحفيون في مصر بيانًا قالوا فيه إن القانون يقوض "حرية الرأي والتعبير" ويجرم "أصحاب الرأي".

وبدوره كتب عمرو بدر، عضو نقابة الصحفيين المصرية، على "فيس بوك" أن القانون "كارثي بكل معنى الكلمة، لاسيما أنه ضد حرية الصحافة"، مضيفًا أن الصياغة لا توضح بالضبط ما تحاول السلطات تحقيقه من وراء القانون.

"في الوقت الحالي يبدو أن التقارير المحيطة بالقانون غامضة للغاية"، قالت دينا منصور إيل، وهي مسئولة أبحاث في معهد التنمية لما وراء البحار في لندن، لـ "دويتشه فيله": "لم يتم تنفيذ القانون بعد ومن ثم فإنه من السابق لأوانه معرفة تأثيره الحقيقي على وسائل الإعلام المصرية".

وتحدثت صوفي أنموث، التي ترأس مكتب الشرق الأوسط في منظمة مراسلون بلا حدود في باريس، بنبرة شبه منزعجة، للإذاعة الألمانية، أن "هذا القانون يحدد الممارسات الحاكمة للسيطرة على المعلومات وقمع الإعلاميين المستقلين والصحفيين و المواطنين الذين كانوا موجودين بالفعل على مدار الأعوام الماضية".

وتصنف منظمة "مراسلون بلا حدود" مصر في المركز 161 من أصل 180 دولة على مؤشر حرية الصحافة لعام 2018 وتصفها بأنها "واحدة من أكبر سجون الصحفيين في العالم".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • فجر

    03:34 ص
  • فجر

    03:34

  • شروق

    05:11

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:02

  • عشاء

    20:32

من الى