• الثلاثاء 21 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر02:33 م
بحث متقدم
«كالكاليست»:

«خارطة الطريق» المصرية تضع «عباس» تحت ضغط

آخر الأخبار

حماس وفتح
حماس وفتح

محمد محمود

البند الأول من اتفاق المصالحة ينص على إلغاء عقوبات السلطة والمسئولة عن تدهور الوضع بغزة

تحت عنوان: "هل يمنع الوضع في غزة حربا جديدة؟"، قالت صحيفة "كالكاليست" الإسرائيلية، إن "حركة حماس الفلسطينية تراهن على قبول إسرائيل بالوضع الحالي على الحدود مع القطاع، ولن تشن حربًا جديدة بسبب الطائرات بدون طيار التي تهاجم المستوطنات اليهودية".

وأضافت: "استجابة حماس للمساعي المصرية الهادفة إلى وقف التصعيد مع إسرائيل، وعدم إطلاق الصواريخ طويلة المدى، جاء نتيجة لعملية واسعة جدًا في القاهرة الأسبوع الماضي، أبلغ في أعقابها القيادي الفلسطيني إسماعيل هنية القاهرة يوم الجمعة أن حركته توافق على الاتفاق الجديد، الذي يعتبر خارطة طريق مصرية للقطاع".

وأوضحت الصحيفة أن "البند الأول للاتفاق وهو الأهم بالنسبة لحماس ينص على إعلان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلغاء العقوبات التي فرضها على القطاع، وهي العقوبات المسؤولة عن تدهور الوضع الاقتصادي والإنساني في غزة، حيث أدى توقف الضخ المالي من الضفة للقطاع إلى تفاقهم معاناة حماس، وأدى إلى التصعيد مع إسرائيل في الشهور الثلاثة الماضية وزيادة مساعي الحركة لاختراق الحصار".  

وتابعت: "خارطة الطريق المصرية الجديدة تزيد الضغط على عباس؛ ما يطرح تساؤلاً حول فرص نجاح المصالحة المصرية بين فتح وحماس، البند الأول للخارطة المتعلق برفع العقوبات هو على العكس تمامًا من موقف رئيس السلطة الذي يكرر دائمًا أنه لن يرفعها إلا بعد تنفيذ حماس لمطالبه".

وأشارت إلى أن "هناك أيضًا بنود أخرى بخارطة الطريق تهتم بحل مشكلة الأسرى الإسرائيليين الموجودين في القطاع، وإعلان عن وقف للنار طويل الأجل مع تل أبيب، وبدء إقامة مشاريع لإعمار غزة بتمويل تمويل يقدر بـ800 مليون دولار".  

وواصلت: "مشاريع الإعمار تضع عباس تحت تهديد ضمني، حيث أن رفضه لخارطة الطريق المصرية سيؤدي إلى إعمار غزة بمعزل عنه، وعبر الاتفاق بين إسرائيل وحماس بوساطة القاهرة، إما بالنسبة للأخيرة فإن إيجاد حل طويل الأجل بالقطاع هو خطوة موسعة جدًا ستمنع لاعبين مثل قطر وتركيا من إخراج مصر من المشهد وإبعادها عن الملف الذي تسيطر عليه في العقود الأخيرة". 

وذكرت الصحيفة أن "الضغط الاقتصادي الإسرائيلي داخل القطاع يتزايد، وقبل تجدد الاشتباكات الأخيرة ظهرت تقارير عن تراجع النشاط التجاري بسبب نقص المواد الخام التي تدخلها إسرائيل لغزة، ومنذ وصول حماس للحكم في القطاع تم إغلاق مئات المصانع، واليوم يحذر اقتصاديون من وجود مخاطر على المصانع التي لا زالت باقية في غزة".  

ولفتت إلى أن "هناك بيانات نشرتها هيئات دولية تكشف عن أن 55 % من سكان غزة يعيشون تحت خط الفقر، أي أكثر من مليون نسمة، كما يتراوح معدل البطالة بين الشباب بين 50 إلى 60 %، في وضع مثل هذا ليس من المستغرب أن يشعر شباب القطاع بالإحباط، هذا الأمر لابد أن يقلق لا حماس بل إسرائيل في المقام الأول". 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • عصر

    03:40 م
  • فجر

    04:00

  • شروق

    05:29

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:40

  • مغرب

    18:37

  • عشاء

    20:07

من الى