• السبت 20 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر09:40 م
بحث متقدم
شيخ الطريقة الشبراوية لـ«المصريون»:

السيسي هدية من الله لمصر

ملفات ساخنة

شيخ الطريقة الشبراوية
شيخ الطريقة الشبراوية

حوار: حسن علام

عبد الخالق الشبراوى القصبى شخصية وطنية لا غبار ولا جدال عليها

العلاقة مع السلفيين ليست جيدة والأحزاب الصوفية ليست نشطة فى الشارع

تحريم الجماعات السلفية زيارة بيوت وأضرحة أولياء الله الصالحين ينم عن جهلهم

"إن الطرق الصوفية جميعًا تدعم السلطة الحالية، وهذا الدعم ليس لتحقيق غرض شخصى ومصالح للطرق الصوفية، ولكن لأن السلطة الحالية تمكنت بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى أهداه الله لمصر، من انتشال الدولة من أزمات وكوارث، كانت تُعانى منها منذ نحو 45 عامًا، ولم يستطع سابقوه حلها، بل فضلوا الابتعاد عنها؛ لأن الاقتراب من بعضها كان بمثابة الدخول فى عش الدبابير، ومن ثم كان واجبًا تقديم الدعم والمساندة للنظام وللرئيس السيسى، المؤيد من الله ورسوله، والذى جاء بإرادة شعبية جارفة، هكذا قال الشيخ عبد الخالق الشبراوى، شيخ الطريقة الشبراوية، فى حواره مع "المصريون".

وأكد "الشبراوى"، أن الصوفية تحاول دائمًا مساندة الدولة، وتقديم الدعم لها فقط وليس للسلطة أو السلاطين، لاسيما وقت الحرب والأزمات، وهذا ليس أمرًا حديثًا ولكنه منذ قديم الأزل.

*كيف ترى فوز «القصبى» برئاسة «دعم مصر»؟

** الدكتور القصبى، يُعتبر شخصية وطنية، لا غبار ولا جدال عليها، وهو له دور كبير داخل مجلس النواب، والجميع يشهد له بحسن الخلق والرغبة الجادة فى خدمة الوطن والمواطنين، لذا كان هناك شبه إجماع على اختياره رئيسًا لائتلاف «دعم مصر»، خلفًا للمهندس محمد السويدى، الذى كان يرأس الائتلاف قبله، والذى أدى دوره هو الآخر على أكمل وجه، خلال الفترة التى تولى فيه مهمة رئاسة الائتلاف.

وهناك دليل على صحة ذلك الكلام، وهو عدم ترشح أحد من النواب أمامه فى انتخابات اختيار رئيس جديد للائتلاف، تقديرًا لقيمة ومكانة الرجل، وفوزه بالتزكية بهذا المنصب، وأتوقع أن تشهد فترة رئاسة «القصبى» لائتلاف دعم مصر تطورات وإضافات جديدة لما فعله سابقوه، وكذلك طفرة كبيرة فى التشريعات.

*هل ستحل الصوفية محل الإخوان والسلفيين سياسيًا؟

**الصوفيون موجودون بالفعل فى المجالات، ولا ينتظرون خروج أحد حتى يحلوا مكانه، فهم لهم دورهم فى المجال السياسى قديمًا وحديثًا، ولهم دورهم فى المجال الطبى وكذلك الاقتصادى وغيره من المجالات، والجماعات الصوفية لا يمكن أن تقوم بما قامت به جماعة الإخوان المسلمين، وكذلك الجماعات السلفية، فهؤلاء متناقضون ويعانون من التضارب فى الكلام والأحاديث، كذلك هم حرضوا على القتل والإرهاب، بينما الطرق الصوفية لا يمكن أن تقوم إلا بما يخدم الدولة المصرية، ويصب فى مصلحتها فى النهاية، حتى لو أن ذلك لا يخدمها ولا يصب فى صالحها.

والصوفية لها دور مهم على الساحة السياسية؛ لأنها تتمسك بالإسلام الوسطى المعتدل، الذى يدعو إلى السلام والمحبة بين جميع أبناء الوطن الواحد، بما يساعد على تماسك لحمة الوطن، وأعتقد أن دورهم سيظهر بشكل واضح خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد تولى الدكتور عبد الهادى القصبى، رئاسة ائتلاف دعم مصر.

*ما طبيعة العلاقة بين الصوفيين والنظام؟

**إن الطرق الصوفية جميعًا تدعم السلطة الحالية، وهذا الدعم ليس لتحقيق غرض شخصى ومصالح للطرق الصوفية، ولكن لأنها تمكنت بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى أهداه الله لمصر، من انتشال الدولة من أزمات وكوارث، كانت تُعانى منها منذ نحو 45 عامًا، ولم يستطع سابقوه حلها، بل فضلوا الابتعاد عنها؛ لأن الاقتراب من بعضها كان بمثابة الدخول فى عش الدبابير، ومن ثم كان واجبًا تقديم الدعم والمساندة للنظام وللرئيس السيسى، المؤيد من الله ورسوله، والذى جاء بإرادة شعبية جارفة، وأيده الله فى جميع خطواته، وأرى أنه يسير بخطى ثابتة وسريعة فى النهوض بالدولة، ووضعها فى المكانة التى تستحقها دوليًا.

وهنا لدىّ تساؤل، كيف لا نؤيد هذه الشخصية، التى استجابت للإرادة الشعبية، التى طالبته بالتصدى للإرهاب والمنظمات الإرهابية، والتى حاولت جاهدة تدمير الدولة، وتخويف وإفزاع المصريين، وكيف لا ندعم من تصدى للإرهاب، دون أن يخشى على نفسه أى سوء، ولم يسع إلا لمصلحة الدولة المصرية والشعب.

*ما رأيك فى الطريقة الصوفية الجديدة التى دشنها الدكتور على جمعة؟

**الدكتور على جمعة، ليس شخصًا عاديًا، فهو مفتى سابق للديار المصرية، وهو عالم وعلامة وعارف بالله أيضًا، وله مريدون ومحبون وأتباع كُثر، وتدشينه لطريقة جديدة يُعتبر إضافة كبيرة للطرق الصوفية، نظرًا لأنه سيضيف الكثير لها.

و«جمعة» حصل على موافقة بالإجماع من المجلس الأعلى للطرق الصوفية، لتدشين طريقته، بعد توافر كل ما سبق، وتقديم ما يثبت أنه ولى مرشد من الله، وأنه أفاض عليه بالرحمة والصلاح، فالأمر ليس هينًا أو سهلًا، غير أنه يستحق أن تكون له طريقة، وأن يكون له مريدون، يوجههم للصلاح ويقدم لهم علمه الغزير.

*لماذا تتهم الطرق الصوفية دائمًا بالتقرب للسلطة؟

**هذا ليس صحيحًا، فالصوفية يحاولون دائمًا مساندة الدولة، وتقديم الدعم لها فقط وليس للسلطة أو السلاطين، لا سيما وقت الحرب والأزمات، وهذا ليس أمرًا حديثًا ولكنه منذ قديم الأزل، ويتضح ذلك عندما وقفت الصوفية مع الأمير قطز والظاهر بيبرس، وذلك عندما دعمهم العلامة والعارف بالله الشيخ العز بن عبد السلام، وكذلك خلال فترة الرئيس الراحل محمد أمور السادات كانت تقف بجوار الدولة، وذلك عن طريق دعم الشيخ عبد الحليم محمود للدولة، والآن تقف بجوار الرئيس السيسي؛ لأنه حافظ على الدولة من خوارج العصر منذ 2013، فهى لا تبغى إلا رفع كلمة الله عاليًا، وكذلك نصر الدولة.

*ما مصير الأحزاب الصوفية فى مصر؟

**لا أعلم شيئًا عن الأحزاب الصوفية الموجودة فى مصر، فهى ليس لها نشاط، وأعتقد أنها بلا فائدة ولا قيمة، والدليل أنها ليس لها نشاط فعلى على أرض الواقع، ومن الأفضل حلها.

*ما هو شكل العلاقة بين الصوفيين والسلفيين؟

**العلاقة بينهما ليست على ما يرام، فليس هناك شيء يجمعهما، فالصوفية تريد الخير والسلامة للجميع، وتبحث عما يحقق استقرار وأمن الوطن، بينما هم يطلقون على أنفسهم أنهم أتباع السلف الصالح، وما هم كذلك، حيث يكفروننا، ويريدون هدم الأضرحة، كما يريدون إلغاء حلقات الذكر، وعدم السماح للصوفيين بإقامة شعائرهم، التي ليس في مجملها مخالفة للشريعة الإسلامية، وكل هذا بالطبع يجعل العلاقة دائمًا متوترة بين الصوفية والسلفية، ويثير البلبلة والقلاقل داخل الدولة.

*السلفيون يحرمون زيارة بيوت أولياء الله.. ما تعليقك؟

**تحريم الجماعات السلفية، زيارة بيوت وأضرحة أولياء الله الصالحين، ينم عن جهلهم، ويدل على أنهم يتحدثون عن جهل، وكذلك يتكلمون فيما لا يفهمون، فأولياء الله مذكرون فى القرآن الكريم، وقد أيدهم الله بنور من عنده سبحانه وتعالى، وهناك البعض منهم ظهرت له كرامات عديدة، وبالتالى قول السلفيين، لا دليل عليه، وليس بصحيح، بل يعتبر مخالفة، لحديث رسول الله القائل فيه "من عادى لى وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلى عبدى بشيء أحب إلى مما افترضت عليه، وما يزال عبدى يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به، وبصره الذى يبصر به، ويده التى يبطش بها، ورجله التى يمشى بها، وإن سألنى لأعطينه، ولئن استعاذنى لأعيذنه".

أحب أسأل هؤلاء، أليس ما ذكره الرسول يشير إلى تقديرهم، وأن هناك أولياء، وهل أنتم جمعتوا علوم المتقدمين والمتأخرين، وهل تملكون وحدكم الحقيقة والعلم والدين، وما دونكم على خطأ، كل ما تقولونه خطًأ، فهم يجب أن يكفوا عن تلك الفتاوى، التى ما أنزل بها من سلطان، والتى ينتج عنها مشكلات وأزمات من الحين والآخر، وتودى إلى إثارة الجدل داخل المجتمع المصرى، المعروف عنه بأنه سنى المذهب، صوفى بطبعه.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • فجر

    04:43 ص
  • فجر

    04:43

  • شروق

    06:06

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:57

  • مغرب

    17:23

  • عشاء

    18:53

من الى