• الإثنين 19 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر10:02 م
بحث متقدم

"رويترز" تكشف تفاصيل صادمة عن مقتل خاشقجي

عرب وعالم

خاشقجي
خاشقجي

وكالات- الدويني فولي

نقلت وكالة "رويترز" للأنباء، عن مسئول سعودي قوله، إن جمال خاشقجي تُوفي في القنصلية نتيجة خطأ من فريق التفاوض، مؤكدًا أن تقارير المهمة الأولية "لم تكن صحيحة مما اضطرنا إلى التحقيق".

وقال إن فريق التفاوض مع "خاشقجي" تجاوز صلاحياته واستخدم العنف وخالف الأوامر، مشيرًا إلى أن وفاة خاشقجي بسبب كتم النفس خلال محاولة منعه من رفع صوته، وفق تقرير أولي.

وأضاف أن تصرف مسئول العملية اعتمد على توجيه سابق بمفاوضة المعارضين للعودة، مشددًا على أن التوجيه السابق بالتفاوض لم يستلزم عودة المسئول لنيل موافقة القيادة.

وقال المسئول السعودي، إن ارتباك فريق التفاوض مع خاشقجي دفعهم للتغطية على الحادثة، منوهًا بأن المتهمين في هذه القضية 18 وهم موقوفون قيد التحقيق.

وكان وزير العدل السعودي رئيس المجلس الأعلى للقضاء، الشيخ الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، أكد أن العدالة والشفافية تمثل نهج المملكة في كافة القضايا ولا يثنيها سوى مبدأ تطبيق العدالة.

كما شدد في اتصال هاتفي مع “العربية”، مساء السبت، أن المدة والإجراءات في كافة القضايا نظمتها القوانين والأنظمة ذات الصلة، ويمكن للقضية أن تأخذ وقتاً.

ماذا قال المسئول السعودي؟

وبحسب وكالة “رويترز”، تتضمن الرواية التي قدمها المسؤول السعودي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، تفاصيل عن كيف هدد فريق من 15 سعودياً، أرسلوا للقاء خاشقجي في الثاني من أكتوبر، بتخديره وخطفه قبل أن يقتلوه في شجار عندما قاوم. ثم ارتدى أحد أفراد الفريق ملابس خاشقجي ليبدو الأمر وكأنه غادر القنصلية.

المسؤول السعودي قال إنه تم لف جثة خاشقجي في سجادة وتسليمها “لمتعاون محلي” للتخلص منها. ورداً على سؤال عن مزاعم تعذيب خاشقجي وقطع رأسه، قال المسؤول إن النتائج الأولية للتحقيق لا تشير إلى ذلك.

وقدم المسؤول السعودي ما قال إنها وثائق مخابرات سعودية تكشف فيما يبدو عن خطة لإعادة المعارضين بالإضافة الى الوثيقة التي تخص خاشقجي. كما عرض شهادة من أشخاص ضالعين فيما وصفها بتغطية الفريق الذي ذهب للقاء خاشقجي على ما حدث والنتائج الأولية لتحقيق داخلي.

وقال المسؤول إن رواية الحكومة الأولى استندت إلى معلومات خاطئة قدمتها جهات داخلية في ذلك الوقت.

وقال المسؤول إنه بمجرد أن تبين أن التقارير المبدئية كانت كاذبة، بدأت الرياض تحقيقاً داخلياً وتوقفت عن الإدلاء بالمزيد من التصريحات، مضيفاً أن التحقيق مستمر.

وأرسلت المملكة وفداً رفيع المستوى إلى إسطنبول، يوم الثلاثاء، وأمرت بإجراء تحقيق داخلي.

وبحسب المسؤول السعودي، فإن الحكومة السعودية أرادت إقناع خاشقجي، الذي انتقل للإقامة في واشنطن قبل عام، بالعودة إلى المملكة.

وأضاف المسؤول إنه من أجل ذلك شكل نائب رئيس الاستخبارات العامة أحمد عسيري فريقاً من 15 فرداً من الاستخبارات والأمن للذهاب إلى اسطنبول ومقابلة خاشقجي في القنصلية ومحاولة إقناعه بالعودة.

وقال المسؤول إن هناك أمراً دائماً بالتفاوض على عودة المعارضين بطريقة سلمية، مضيفاً أن “أمر العمليات يمنحهم سلطة التصرف دون الرجوع للقيادة”.

وأضاف أن “عسيري كون الفريق” وأن المستشار بالديوان الملكي سعود “القحطاني شارك في إعداد العملية”. وتابع بأن القحطاني وافق على أن يدير أحد موظفيه المفاوضات.

قال المسؤول إنه وفقاً للخطة، كان سيحتجز الفريق خاشقجي في مكان آمن خارج اسطنبول لبعض الوقت ثم يفرج عنه إذا رفض في نهاية الأمر العودة للسعودية.

وأضاف أن الأمور ساءت من البداية إذ أن الفريق تجاوز التعليمات ولجأ سريعاً للعنف.

ووفقاً للمسؤول، فقد تم توجيه خاشقجي لمكتب القنصل العام حيث تحدث أحد أفراد الفريق، ويدعى ماهر مطرب، معه عن العودة للسعودية.

وقال المسؤول إن خاشقجي رفض وأبلغ مطرب أن شخصاً ما ينتظره بالخارج وسيتصل بالسلطات التركية إذا لم يظهر خلال ساعة.

وكانت خديجة جنكيز، خطيبة خاشقجي قالت لـ”رويترز” إنه كان قد سلمها هاتفيه المحمولين.

وداخل القنصلية، وفقاً لرواية المسؤول، قال خاشقجي لمطرب “هذا الأمر مخالف للأعراف الدبلوماسية والأنظمة الدولية. ماذا ستفعلون بي هل لديكم نية لخطفي؟”

ورد مطرب “نعم سنخدرك وسنقوم باختطافك”، وهو ما وصفه المسؤول بمحاولة تخويف تخالف هدف المهمة.

وعندما رفع خاشقجي صوته أصيب الفريق بذعر. ووفقاً لرواية للمسؤول حاولوا أن يُسكتوه فكتموا أنفاسه.

وقال المسؤول: “نتيجة إصرار جمال رفع صوته وإصراره مغادرة المكتب حاولوا تهدئته لكن تحول الأمر إلى عراك بينهم.. ما اضطرهم

لتقييد حركته وكتم نفسه”. وأضاف “حاولوا أن يسكتوه لكنه مات. لم تكن هناك نية لقتله”.

وردا على سؤال حول ما إذا كان الفريق خنق خاشقجي قال المسؤول: “إذا وضعت شخصاً في سن جمال في هذا الموقف سيموت على الأرجح”.

قال المسؤول إنه لتغطية الجريمة لف الفريق جثة خاشقجي في سجادة وأخرجوها في سيارة تابعة للقنصلية وسلموها “لمتعاون محلي” للتخلص منها. وأضاف أن صلاح الطبيقي خبير الأدلة الجنائية والطب الشرعي حاول إزالة أي أثر للحادث.

وقال المسؤول السعودي إن “المتعاون المحلي” يقيم في اسطنبول ولم يكشف عن جنسيته. وأضاف أن المحققين يحاولون معرفة مكان الجثة.

وفي الوقت ذاته ارتدى أحد أفراد الفريق، ويدعى مصطفى المدني، ملابس خاشقجي ونظارته وساعته الأبل وغادر من الباب الخلفي للقنصلية في محاولة لإظهار أن خاشقجي خرج من المبنى. وتوجه المدني إلى منطقة السلطان أحمد حيث تخلص من المتعلقات.

وقال المسؤول إن الفريق كتب بعد ذلك تقريراً مزوراً لرؤسائه قائلاً إنه سمح لخاشقجي بالمغادرة بعد أن حذر من أن السلطات التركية ستتدخل وأنهم غادروا البلاد سريعاً قبل اكتشاف أمرهم.

وقال المسؤول إن جميع أفراد الفريق ومجموعهم 15 شخصاً اعتقلوا ويجري التحقيق معهم إضافة إلى 3 مشتبهين بهم آخرين.



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:04 ص
  • فجر

    05:04

  • شروق

    06:30

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى