• الأربعاء 12 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر11:40 ص
بحث متقدم

«حلوى المولد النبوي».. للأغنياء فقط

آخر الأخبار

أرشيفية
أرشيفية

حسن علام

أيام قليلة، وتحل ذكرى المولد النبوي الشريف، الذي يحتفل به ملايين المسلمين على مستوى العالم، وسط عزوف من المواطنين عن شراء الحلوى، التي تُعد علامة مميزة لتلك المناسبة؛ بسبب غلاء الأسعار.

وارتفعت أسعار الحلوى خلال العام الجاري، بنسبة تتراوح ما بين 5 إلى 10%، بالمقارنة بالعام الماضي، إذ وصل متوسط سعر كيلو الحلوى الشعبي ما بين 50 إلى 65جنيهًا، مقابل الحلو الممتاز والذي يتراوح ما بين 90 إلى 100 جنيه للكيلو.

محمد رأفت رزيقة، رئيس شعبة الحلوى والسكر باتحاد الصناعات المصرية سابقًا، قال إن الحلوى شأنها شأن باقي السلع الأخرى، مشيرًا إلى أن أسعارها زادت مثل باقي المنتجات والسلع.

وأضاف «زريقة»، في تصريحات إلى «المصريون»، أن أسعار الخضار والفاكهة شهدت ارتفاعًا غير مسبوق الفترة الماضية، وبالتالي طبيعيًا أن ترتفع أسعار الحلوى أيضًا، فما يسري على تلك السلع يسري على الحلوى.

وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الكهرباء ووسائل النقل والمحرقات، تُعد الأسباب الرئيسية في رفع أسعار الحلوى،منوهًا بأن الأسعار تتفاوت من منطقة لأخرى ومن ماركة للثانية، وكذلك من محل لأخر، فالمحلات الشعبية أسعارها ليست كالمعروفة والمشهورة، على حد قوله.

رئيس شعبة الحلوى والسكر، أضاف أن القوى الشرائية ذلك العام تراجعت، حيث أحجم غالبية المواطنين عن شراء كميات كما كانوا يفعلون في السابق، واكتفوا بالعلب الصغيرة والمتوسطة، التي تعتبر في متناول اليد.

وأكد بأنه لا يوجد فارق فج بين أسعار ذلك العام والماضي، لكن نتيجة الارتفاع الذي ضرب كافة المنتجات والسلع، لم يعد المواطنين قادرين على شراء الحلوى مقارنة بالأعوام السابقة.

فيما، أكد حسن فندي، عضو شعبة السكر والحلوى التابعة لغرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات، ثبات أسعار حلوى المولد النبوي في الأسواق المحلية عند المستوى المسجل لها بالعام الماضي، مرجعًا السبب لانخفاض سعر السكر المحلي متأثرًا بانخفاض الأسعار العالمية.

وقال في بيان له، إن سعر الجلوكوز انخفض أيضًا والذي يعد من إحدى المكونات الأساسية في صناعة الحلوى.

وأضاف أن هناك عوامل كثيرة تؤثر على الأسعار ومن أهمها الأسعار في الأسواق العالمية والتي تعد محركًا للأسعار في السوق المحلى بالإضافة إلى مصاريف التشغيل والعمالة التي زادت، ولكن انخفاض أسعار السكر والجلوكوز أحدثت توازنًا ولم تؤثر على أسعار المنتج، وبين أن معظم الخامات محلية الصنع ويتم استيراد خامات بسيطة من الخارج .

وأشار إلى أن مخزون السكر في الحدود الآمنة ويكفى حتى شهر فبراير القادم، مبينًا أن استهلاكنا من السكر سنويًا يبلغ نحو 3.2 مليون طن منها 2.2 مليون طن كإنتاج محلى والباقي يتم استيراده خام ويكرر بمصر بعد انتهاء موسم القصب والبنجر ومن خلال تشغيل طاقات التكرير بالمصانع.

من جانبها، أعلنت دار الإفتاء المصرية أن بعد غد الجمعة هو أول أيام شهر ربيع الأول لعام 1440.

وحددت دار الإفتاء، عقب استطلاع هلال شهر ربيع الأول، يوم ذكري المولد النبوي الشريف والذي يوافق الثاني عشر من شهر ربيع الأول، يوم 20 من نوفمبر الحالي.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

كيف تنظر إلى ملابس الفنانات خلال المهرجانات الفنية؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    05:20

  • شروق

    06:49

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى