• الإثنين 10 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر12:27 ص
بحث متقدم
المونيتور :

حملات لمحو أسماء "الإخوان" من شوارع مصر

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

سلط موقع "المونيتور" الأمريكي، الضوء على حملات الحكومة المصرية لإزالة أسماء قادة الإخوان من شوارع البلاد، وذلك في إطار تصنيف جماعة الإخوان المسلمين إرهابية، وحملة مكافحة الإرهاب.

وتابع الموقع، في تقريره، أن الحكومة المصرية بدأت حملة لإزالة علامات أسماء الشوارع التي تحمل أسماء زعماء وأعضاء بارزين في جماعة الإخوان المسلمين، والجماعة الإسلامية التي تم تصنيفها كمنظمة إرهابية عقب الإطاحة بالرئيس  محمد مرسي  في عام 2013.

وفي 21 أكتوبر، غيّر محافظ المنيا، قاسم حسين، اسم  شارع في المحافظة من حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، إلى عمر بن الخطاب، أحد الخلفاء الراشدين.

وأوضح "حسين" في تصريحات لاحقة له، أن "كل اسم لشارع ومربع عبر المحافظة سيخضع للمراجعة"، مضيفًا: "سيتم تغيير أسماء الشوارع التي تحمل أسماء أعضاء الإخوان المسلمين وتسميتها بأسماء الجنود المصريين وشهداء الوطن وكذلك الشخصيات التاريخية والعامة التي كان لها تأثير إيجابي على المجتمع".

وفي السياق، قدم المحامي أيمن محفوظ شكوى في 23 أكتوبر الماضي للنائب العام نبيل صادق، قائلاً: إن هناك عشرات - إن لم تكن مئات - من الشوارع سميت على أسماء قادة وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين في القاهرة ومحافظات أخرى".

وقال "محفوظ" في شكوته، إن "خرائط جوجل تظهر أن عشرات الشوارع في القاهرة والقليوبية والإسكندرية والغربية والدقهلية والمنوفية وبني سويف والمنيا تم تسميتها باسم حسن البنا والعضو القيادي السابق سيد قطب".

 وأشار إلى أن "هناك العديد من الشوارع الصغيرة والميادين والأزقة في مصر تحمل اسم شخصيات الإخوان، لكنها لا تظهر على خرائط جوجل".

وذكر الموقع أن الإخوان المسلمين، التي تأسست في مارس 1928 في محافظة الإسماعيلية، اكتسبت زخمًا وشعبية بين أبناء المحافظة بعد إطلاق مشاريع الخدمات الخيرية والاجتماعية في المجتمعات، لذا مع ارتفاع شعبية الجماعة في المحافظة، تم تسمية العديد من الشوارع، خاصة في المناطق الفقيرة، بأسماء قادة الإخوان.

وفي هذا الشأن، علق محفوظ "حقيقة أن الشوارع تحمل أسماء أعضاء في الإخوان تقوض سياسة الدولة في محاربة هذه المجموعة المحظورة"، متابعًا: "أن الحفاظ على الأسماء يجعل هذه الشخصيات تظهر كأبطال في نظر الجمهور".

وأوضح التقرير أن تغير أسماء الشوارع في المحافظات المختلفة بدأت قبل حوالي عامين، في أغسطس  2015، إذ تمت إعادة تسمية ميدان رابعة العدوية، الذي عقدت جماعة الإخوان اعتصامًا شعبيًا فيه عام 2013، باسم المدعي العام السابق هشام بركات، الذي قُتل في هجوم استهدف موكبه في عام 2015.

وقد أشاد الكثيرون بقرار إعادة تسمية الشوارع، قائلين إنه "كان يجب أن يتم اتخاذه في وقت أقرب".

ومن جانبه، قال جمال عبد الجواد، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، لـ"المونيتور"، إن "الشوارع التي سميت بأسماء أعضاء في جماعة الإخوان تعكس تأثير الجماعة في المجتمع وتأثيره على المواطنين".

وتابع: "إن تسمية الشوارع بأسماء هؤلاء الناس تعكس أيضًا أن البعض يقدرونها في المجتمع، وأن الدولة لم يكن لديها خلاف أيديولوجي مع الإخوان المسلمين في الماضي".

وأشار "جواد" إلى أن "مصر دخلت في نزاع سياسي وأيديولوجي مع الإخوان المسلمين، خاصة بعد الإطاحة بمرسي عام 2013".

بينما صرح البرلماني محمد أبو حامد بأن "قرار إعادة تسمية الشوارع أمر منطقي لأن جماعة الإخوان المسلمين هي جماعة إرهابية"، مشيرًا إلى أن إزالة أسماء أعضاء الإخوان يأتي كجزء من حملة أوسع ضد الإرهاب والتطرف.

في المقابل، رحب المواطنون العاديون بإعادة تسمية بعض الشوارع في القاهرة وأجزاء أخرى من البلاد، ومع ذلك، قالوا إن "من الصعب على الكثيرين البدء في استخدام الأسماء الجديدة، حيث تم استخدام الأسماء القديمة منذ عقود".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد دعوات "تجديد الخطاب الدينى"؟

  • فجر

    05:19 ص
  • فجر

    05:19

  • شروق

    06:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى